ابن حمدون

121

التذكرة الحمدونية

بنو أسد أغارت على إبلهم فهجاهم . « 581 » - ويقرب من هذه المعاني قولهم : « إن الموصّين بنو سهوان » ، يراد أنهم يغفلون ويسهون عما يوصون به . « 582 » - ويقرب منه قولهم : « كفّ مطلقة تفتّ اليرمع » ، كأنها تفعل فعلا لا يفيدها . « 583 » - ويقولون : « بعد خيرتها يحتفظ » أي راعي الغنم ، يضرب في الحذر بعد الإضاعة . « 584 » - « كثرت الحلبة وقلّ الرعاء » ، يضرب في ضياع الأمر مع كثرة الولاة . 50 - ارتفاع الخامل « 585 » - « إن البغاث بأرضنا يستنسر » ، وقد يريدون بذلك وصف بلادهم وأن الضعيف بها الجبان يصير شجاعا . « 586 » - ومن أمثالهم في هذا المعنى : « كان كراعا فصار ذراعا » ، وهذا يروى عن أبي موسى الأشعري . « 587 » - ومنها : « لكن بشعفين أنت جدود » ، وأصله أن امرأة أخصبت بعد هزل فذكرت درة لبتها ففرحت بها فقيل لها : لكن بشعفين أنت جدود ،

--> « 581 » إن الموصّين بنو سهوان : أمثال ابن سلام : 252 والعسكري 1 : 83 والميداني 1 : 9 . « 582 » كفّ مطلقة تفتّ اليرمع : الميداني 2 : 140 والعسكري 2 : 162 . « 583 » بعد خيرتها يحتفظ راعي الغنم : الميداني 1 : 92 والعسكري 1 : 227 . « 584 » كثرت الحلبة وقلّ الرعاء : الميداني 2 : 148 . « 585 » إن البغاث بأرضنا يستنسر : أمثال ابن سلام : 93 وفصل المقال : 129 والعسكري 1 : 197 والميداني 1 : 10 . « 586 » كان كراعا فصار ذراعا : أمثال ابن سلام : 120 والعسكري 2 : 141 والميداني 2 : 131 . « 587 » لكن بشعفين أنت جدود : أمثال ابن سلام : 120 وفصل المقال : 179 والعسكري 2 : 182 والميداني 2 : 176 .